- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,521
- التفاعل
- 4,100
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قواعد قرآنية لحل المشاكل الأسرية
قال تعالى ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
هذا إرشاد من الله تعالى للوالدات أن يرضعن أولادهن كمال الرضاعة وهي سنتان.
وعلى والد الطفل نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف.
﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا ﴾
أي : لا تدفعه عنها لتضر أباه بتربيته.
﴿وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ﴾
أي : بأن يريد أن ينتزع الولد منها إضرارا بها.
﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾
عليه مثل ما على والد الطفل من الإنفاق على والدة الطفل، والقيام بحقوقها وعدم الإضرار بها.
﴿ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾
أي: فإن اتفقا والدا الطفل على فطامه قبل الحولين، ورأيا في ذلك مصلحة له، وتشاورا في ذلك، وأجمعا عليه، فلا جناح عليهما في ذلك.
فيؤخذ منه: أن انفراد أحدهما بذلك دون الآخر لا يكفي، ولا يجوز لواحد منهما أن يستبد بذلك من غير مشاورة الآخر.
هذا من رحمة الله بعباده، حيث حجر على الوالدين في تربية طفلهما وأرشدهما إلى ما يصلحه ويصلحهما.
﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾
أي : إذا اتفقت الوالدة والوالد على أن يتسلم منها الولد إما لعذر منها، أو عذر له، فلا جناح عليهما في بذله، ولا عليه في قبوله منها إذا سلمها أجرتها الماضية بالتي هي أحسن، واسترضع لولده غيرها بالأجرة بالمعروف.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
واتقوا الله في جميع أحوالكم فالله لا يخفى عليه شيء من أحوالكم وأقوالكم.
العمل بالآيات :
الحديث هنا عن الأمهات المطلقات بدليل السياق والسباق، والتعبير عنهن بالوالدات دون المطلقات لاستعطافهن نحو أولادهن، فلا ينبغي أن يضيع الطفل نتيجة نزاع الوالدين ، وافتراق الزوجة والزوج، فليس للطفل جناية في هذا الأمر، فالمرأة وإن طلقت فهي والدة وأم، لا ينبغي أن تفرط في ولدها.
على الزوجين ألا يستغل أحدهما مواطن الضعف عند اﻵخَر، فعليه أن لا يجعل اﻷوﻻد وسيلة إضرار بأحدهما.
الشريعة الرحيمة تتخطى رحمة الأمهات وتوصى بأولادهن.
إضافة الولد إليها تارة وإليه أخرى استعطاف لهما عليه وتنبيه لهما على أن هذا الطفل جدير بأن يتفقا على استصلاحه والإشفاق عليه، فلا ينبغي أن يكون ضحية لنزاعهما.
التشاور: استخراج الرأي.. وذكره ليكون التراض عن تفكّر، فلا يضر الرضيع، فسبحان الذي أدب الكبير ولم يهمل الصغير، واعتبر اتفاقهما؛ لأن للأب النسبة والولاية، وللأم الشفقة والعناية.
نظام كامل للأسرة. يدل على أن في هذا القرآن كل ماينفع الإنسان وتقوم به حياته الجسدية والنفسية.
تأمل في هذا المنهج الرباني : فإذا كان يلزم التشاور والاتفاق، عن تراض من أجل رضيع في المهد؛ حتى لا يُظلم هذا الصبي، فكيف يستبد البعض برأيه في شان أسرة كاملة راشدة، دون مراعاة لأحوال أهله وعشيرته؟!.
فطم رضاع الطفل راجعة للمُشاورة والرضا بين الأبوين فكيف بغيرها من قضايا الأسرة؟!.
فطام الرضيع لابد من رضى ومشاورة بين الزوجين فكيف بمن يلزم برأيه ولا يلتفت لغيره؟!.
﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ ينبِّه تعالى على أن الإيمان والعمل به سهل.
﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ الأمر الذي تظن أنّه فوق طاقتك تأكد أن الله لن يضعه أمامك إلا وجعل بيديك القدرة على تجاوُزه.
نذكر الآباء بأنه يجب عليهم مراعاة أولادهم وأهلهم، في تهيئة ما يحتاجون إليه؛ لأنَّ ذلك من الإنفاق عليهم.
مصادر متعددة
(٦) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وعلى والد الطفل نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف.
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام