مرّة واحنا نصلّي الفجر وكان راسي مليان نوم .
فقرأ الإمام الفاتحة وبعدها سورة القارعة .
وعندما وصل الى قول الله تعالى : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث
فشعرتُ ان الامام أخطأ , فعدّلته بقولي : كالعهن المنفوش .
فكرر الإمام الآية , فكررتُ التصحيح .. وبعد ثلاث مرات تجاهلني الإمام واستمر في القراءة
وبعد الصلاة لم يقل الامام شيئا بس كان مبتسما . وهو يعرفني ونحب بعض .
وفي صلاة المغرب من نفس اليوم أخذتُ ابني معاذ معي للمسجد وكان عمره حوالي 4 سنوات
فقرأ الإمام بعد الفاتحة سورة الاخلاص وبقي معاذ يردّد القراءة خلف الامام بصوت مرتفع
حاولت تسكيته ولم افلح , ثم في الركعة الثانية قرأ سورة الفلق ,,, وكذلك ردّد الولد مع الامام ....
في الركعة الثالثة انتظر معاذ القراءة فلم يسمع للإمام صوت
فراح هو يقرأ سورة الناس وبصوت عالي .. وزيادة عليها يقول صدق الله العظيم ..
وبعد ما سلّمنا , على طول التفت الإمام نحوي ... وقال :
يا هوووووه ... خافوا الله فينا .. أنت صاجني الفجر وابنك قاعد لي المغرب ...
وش سويت فيكم أنا ... ههههههههههه وضج المسجد بالضحك