- إنضم
- 5 أكتوبر 2013
- المشاركات
- 8,145
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال الله تعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
الشجرة المباركة المذكورة في الآية هي شجرة الزيتون. وقد وصفها الله تعالى بهذا الوصف فقال: {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}. كما أقسم بها في سورة التين: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، وذكر فوائدها العظيمة وبركتها في مواضع متعددة
يُعد زيت الزيتون، وخاصة زيت الزيتون البكر الممتاز، مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تقدم فوائد صحية هائلة للجسم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال الله تعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
الشجرة المباركة المذكورة في الآية هي شجرة الزيتون. وقد وصفها الله تعالى بهذا الوصف فقال: {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}. كما أقسم بها في سورة التين: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، وذكر فوائدها العظيمة وبركتها في مواضع متعددة
يُعد زيت الزيتون، وخاصة زيت الزيتون البكر الممتاز، مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تقدم فوائد صحية هائلة للجسم.
أنواع زيت الزيتون وتصنيفاته:
1- زيت الزيتون البكر الممتاز: عتبر أعلى درجة من زيت الزيتون من حيث الجودة. يتم استخراجه بالعصر الميكانيكي البارد دون أي معالجة كيميائية أو تسخي.
2- زيت الزيتون البكر: يُنتج بنفس طريقة البكر الممتاز (عصر بارد دون إضافات)، لكن مع سماح بنسبة حموضة أعلى قليلاً تصل إلى 2%.
3- زيت الزيتون: يُعرف تجاريًا أحيانًا باسم “زيت الزيتون النقي” أو “الزيت الخفيف”، لكنه في الواقع مزيج من زيت زيتون مكرّر مع نسبة صغيرة من الزيت البكر أي تمت معالجته.
4- زيت ثُفل الزيتون: يستخرج من بقايا عصر الزيتون (الثفل) باستخدام مذيبات كيميائية مثل الهكسان، ثم يكرر وينقّى ويُخلط بكمية بسيطة من الزيت البكر. هذا الزيت أدنى مرتبة من حيث الجودة.
2- زيت الزيتون البكر: يُنتج بنفس طريقة البكر الممتاز (عصر بارد دون إضافات)، لكن مع سماح بنسبة حموضة أعلى قليلاً تصل إلى 2%.
3- زيت الزيتون: يُعرف تجاريًا أحيانًا باسم “زيت الزيتون النقي” أو “الزيت الخفيف”، لكنه في الواقع مزيج من زيت زيتون مكرّر مع نسبة صغيرة من الزيت البكر أي تمت معالجته.
4- زيت ثُفل الزيتون: يستخرج من بقايا عصر الزيتون (الثفل) باستخدام مذيبات كيميائية مثل الهكسان، ثم يكرر وينقّى ويُخلط بكمية بسيطة من الزيت البكر. هذا الزيت أدنى مرتبة من حيث الجودة.
الفرق بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش:
“زيت الزيتون الأصلي” فإن المقصود عادة هو زيت الزيتون البكر الممتاز أو البكر الذي لم يخضع لأي عمليات غش. في المقابل، يشمل مصطلح “الزيت المغشوش” أو “المخلوط” حالتين رئيسيتين:
- الخلط القانوني المعلن: مثل مزج زيت زيتون بكر مع زيت زيتون مكرر (وهو ما يباع تجاريًا تحت مسمى “زيت زيتون” دون توضيحات إضافية، كما ذكرنا أعلاه في التصنيف رقم 3).
- الخلط غير القانوني (الغش التجاري): وهو أخطر أشكال الغش، حيث يتم خلط زيت الزيتون بزيوت نباتية أخرى أرخص سعرًا (مثل زيت دوار الشمس أو زيت الصويا أو الذرة) دون تصريح.
من صور هذا الغش أيضًا بيع زيت زيتون مكرر على أنه بكر ممتاز, أو إضافة مواد ملونة (مثل الكلوروفيل) لتحسين لون الزيت، أو استخدام زيوت من نوعية رديئة (مثل زيت اللمبانتي المستخرج من ثمار زيتون فاسدة) على أنها زيت صالح للاستهلاك.
طرق علمية بسيطة للتمييز بين الزيت الأصلي والمغشوش
1. اختبار التجميد لمعرفة زيت الزيتون الأصلي والمغشوش:
الطريقة: ضع مقدارًا من زيت الزيتون في وعاء زجاجي وأدخله إلى الثلاجة لمدة 24 ساعة عند درجة حرارة تقارب 4°م.
النتيجة المتوقعة:
- في حالة زيت الزيتون البكر الأصلي: سيتجمّد الزيت أو يتحوّل إلى حالة شبه صلبة، وقد يظهر بلون أبيض مائل إلى الأخضر الفاتح (بسبب شمع الزيتون والأحماض الدهنية المشبعة التي تتبلور بالبرودة).النتيجة المتوقعة:
- في حالة زيت الزيتون المخلوط أو المغشوش: سيبقى سائلاً تمامًا أو يتحوّل إلى قوام هلامي غير متجانس، دون أن يتجمد بشكل كامل.
يعتمد هذا الاختبار على حقيقة أن زيت الزيتون البكر يحتوي نسب عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المشبعة التي تميل إلى التجمّد في درجات الحرارة المنخفضة.
2. اختبار اللهب:
الطريقة: ضع كمية صغيرة من زيت الزيتون في مصباح زيتي صغير أو على فتيل قطني، ثم حاول إشعاله كما تفعل مع شمعة زيتية.
النتيجة المتوقعة:
1- في حالة زيت الزيتون البكر الأصلي: سيشتعل بلهب مستقر ومستمر نسبياً ويكون الدخان المتصاعد قليلاً ونظيفًا.
2- في حالة زيت الزيتون المخلوط: قد يكون اللهب متقطعًا أو غير مستقر، وقد ينبعث دخان أسود أو كثيف بسبب احتواء الزيت على زيوت أخرى أقل نقاءً.
الأساس العلمي وراء هذا الاختبار هو الاختلاف في التركيب الكيميائي؛ حيث يحتوي زيت الزيتون النقي على مضادات أكسدة وأحماض دهنية تسمح باحتراق أكثر انتظامًا. لكن مثل اختبار التجميد.
النتيجة المتوقعة:
1- في حالة زيت الزيتون البكر الأصلي: سيشتعل بلهب مستقر ومستمر نسبياً ويكون الدخان المتصاعد قليلاً ونظيفًا.
2- في حالة زيت الزيتون المخلوط: قد يكون اللهب متقطعًا أو غير مستقر، وقد ينبعث دخان أسود أو كثيف بسبب احتواء الزيت على زيوت أخرى أقل نقاءً.
الأساس العلمي وراء هذا الاختبار هو الاختلاف في التركيب الكيميائي؛ حيث يحتوي زيت الزيتون النقي على مضادات أكسدة وأحماض دهنية تسمح باحتراق أكثر انتظامًا. لكن مثل اختبار التجميد.
3. اختبار الرائحة والطعم:
الطريقة: اسكب ملعقة صغيرة من زيت الزيتون في كوب زجاجي صغير. قم بتغطية فوهة الكوب براحة يدك لدقيقتين لتدفئة الزيت قليلًا، ثم ارفع يدك واستنشق بعمق رائحة الزيت. بعد ذلك خذ رشفة صغيرة وتذوّق الزيت مع توزيعه في الفم والحلق.
النتيجة المتوقعة:
1- زيت الزيتون البكر الأصلي: رائحة فواحة تشبه رائحة الزيتون الطازج أو العشب الأخضر أو الفواكه الخضراء. النكهة قوية ومميزة، وغالبًا ما يشعر المتذوّق بمرارة محببة ولذعة خفيفة في آخر الحلق (علامة على وجود مركبات البوليفينول الصحية).
2- زيت الزيتون المخلوط أو منخفض الجودة: رائحة خفيفة أو شبه معدومة، قد تكون تفتقر إلى تلك النغمات العشبية أو الثمرية. الطعم يكون باهتًا أو دهنياً بدون مرارة أو لذعة واضحة.
يتم تقييم و فحص جودة زيت الزيتون حسيًا من خلال 3 خصائص رئيسية: النكهة الفاكهية، المرارة، واللذعة.
النتيجة المتوقعة:
1- زيت الزيتون البكر الأصلي: رائحة فواحة تشبه رائحة الزيتون الطازج أو العشب الأخضر أو الفواكه الخضراء. النكهة قوية ومميزة، وغالبًا ما يشعر المتذوّق بمرارة محببة ولذعة خفيفة في آخر الحلق (علامة على وجود مركبات البوليفينول الصحية).
2- زيت الزيتون المخلوط أو منخفض الجودة: رائحة خفيفة أو شبه معدومة، قد تكون تفتقر إلى تلك النغمات العشبية أو الثمرية. الطعم يكون باهتًا أو دهنياً بدون مرارة أو لذعة واضحة.
يتم تقييم و فحص جودة زيت الزيتون حسيًا من خلال 3 خصائص رئيسية: النكهة الفاكهية، المرارة، واللذعة.
4. اختبار التسخين (القلي):
الطريقة: سخّن مقلاة نظيفة على نار متوسطة، ثم ضع فيها كميتين متساويتين: كمية من زيت الزيتون المُراد اختباره وكمية من زيت نباتي معروف (مثل زيت دوار الشمس) للمقارنة. راقب درجة تحمل كل منهما للحرارة لبضع دقائق.
النتيجة المتوقعة:
1- زيت الزيتون البكر الأصلي: يتحمل درجات الحرارة العالية نسبيًا دون أن ينبعث منه دخان كثيف سريعًا، ويحافظ على لونه الذهبي دون تغيّر شديد لفترة أطول.
2- زيت الزيتون المخلوط أو المكرر: قد يخرج منه دخان بسرعة أكبر عند التسخين، ويتغير لونه إلى البني الداكن أو تصدر منه رائحة احتراق خلال مدة قصيرة.
تفسير ذلك أن زيت الزيتون البكر عالي الجودة يحتوي على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية الحرة ومضادات الأكسدة التي ترفع من نقطة دخانه (درجة الحرارة التي يبدأ عندها الاحتراق). في المقابل، الزيوت المخلوطة أو المكررة غالبًا ما تكون تعرضت لعمليات تفقدها مضادات الأكسدة، أو تحتوي على زيوت لها نقاط دخان منخفضة، مما يجعلها أقل تحملاً للحرارة العالية.
النتيجة المتوقعة:
1- زيت الزيتون البكر الأصلي: يتحمل درجات الحرارة العالية نسبيًا دون أن ينبعث منه دخان كثيف سريعًا، ويحافظ على لونه الذهبي دون تغيّر شديد لفترة أطول.
2- زيت الزيتون المخلوط أو المكرر: قد يخرج منه دخان بسرعة أكبر عند التسخين، ويتغير لونه إلى البني الداكن أو تصدر منه رائحة احتراق خلال مدة قصيرة.
تفسير ذلك أن زيت الزيتون البكر عالي الجودة يحتوي على نسبة منخفضة من الأحماض الدهنية الحرة ومضادات الأكسدة التي ترفع من نقطة دخانه (درجة الحرارة التي يبدأ عندها الاحتراق). في المقابل، الزيوت المخلوطة أو المكررة غالبًا ما تكون تعرضت لعمليات تفقدها مضادات الأكسدة، أو تحتوي على زيوت لها نقاط دخان منخفضة، مما يجعلها أقل تحملاً للحرارة العالية.
5. اختبار الورقة لمعرفة زيت الزيتون الأصلي والمغشوش:
الطريقة: ضع بضع قطرات من زيت الزيتون على ورقة بيضاء نظيفة (مثل ورق الطباعة)، واتركها في درجة حرارة الغرفة لمدة 10-12 ساعة دون تحريك.
النتيجة المتوقعة:
1-زيت الزيتون البكر الأصلي: بعد مرور الوقت، لن تلاحظ بقعة زيتية واضحة وداكنة على الورقة؛ قد تجف معظم القطرة دون أن تترك حواف دهنية بارزة.
2- زيت الزيتون المخلوط أو الزيوت الأخرى: ستظهر بقعة زيتية شفافة واسعة على الورقة مع حواف دهنية واضحة، مما يدل على بقاء الزيت دون تبخر أو امتصاص كامل.
الفكرة وراء هذا الاختبار أن الزيوت تختلف في معدل امتصاصها وتجفيفها. زيت الزيتون البكر يحتوي على مركبات شمعية ولزوجة معينة قد تجعله لا ينتشر كثيرًا على الورق، في حين أن بعض الزيوت الأخرى تبقى سائحة وتترك أثراً أوضح. رغم ذلك، يجب استخدام هذا الاختبار بحذر وليس كدليل وحيد.
فوائده الصحية:
1- صحة القلب: يقلل الالتهابات والكوليسترول الضار، ويساعد في خفض ضغط الدم وحماية الأوعية الدموية.
2-مضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات البوليفينول التي تحمي خلايا الجسم من التلف والإجهاد التأكسدي.
3-الجهاز الهضمي: يساعد تناول ملعقة على الريق في تقليل الإمساك وتخفيف اضطرابات المعدة.
4-صحة الدماغ: تدعم مضادات الأكسدة الوظائف المعرفية وتقلل من خطر الأمراض التنكسية والزهايمر.
5- البشرة والشعر: يساهم في ترطيب البشرة الجافة بعمق، وتقليل التجاعيد، وتغذية الشعر التالف بفضل محتواه من فيتامين E
للاستزادة من الموضوع
الزيتون ، الشجرة المباركة
زيت الشجرة المباركة
النتيجة المتوقعة:
1-زيت الزيتون البكر الأصلي: بعد مرور الوقت، لن تلاحظ بقعة زيتية واضحة وداكنة على الورقة؛ قد تجف معظم القطرة دون أن تترك حواف دهنية بارزة.
2- زيت الزيتون المخلوط أو الزيوت الأخرى: ستظهر بقعة زيتية شفافة واسعة على الورقة مع حواف دهنية واضحة، مما يدل على بقاء الزيت دون تبخر أو امتصاص كامل.
الفكرة وراء هذا الاختبار أن الزيوت تختلف في معدل امتصاصها وتجفيفها. زيت الزيتون البكر يحتوي على مركبات شمعية ولزوجة معينة قد تجعله لا ينتشر كثيرًا على الورق، في حين أن بعض الزيوت الأخرى تبقى سائحة وتترك أثراً أوضح. رغم ذلك، يجب استخدام هذا الاختبار بحذر وليس كدليل وحيد.
فوائده الصحية:
1- صحة القلب: يقلل الالتهابات والكوليسترول الضار، ويساعد في خفض ضغط الدم وحماية الأوعية الدموية.
2-مضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات البوليفينول التي تحمي خلايا الجسم من التلف والإجهاد التأكسدي.
3-الجهاز الهضمي: يساعد تناول ملعقة على الريق في تقليل الإمساك وتخفيف اضطرابات المعدة.
4-صحة الدماغ: تدعم مضادات الأكسدة الوظائف المعرفية وتقلل من خطر الأمراض التنكسية والزهايمر.
5- البشرة والشعر: يساهم في ترطيب البشرة الجافة بعمق، وتقليل التجاعيد، وتغذية الشعر التالف بفضل محتواه من فيتامين E
للاستزادة من الموضوع
الزيتون ، الشجرة المباركة
زيت الشجرة المباركة