- إنضم
- 4 يناير 2014
- المشاركات
- 2,071
- التفاعل
- 5,932
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
رأيت الشيخ الحويني وهو متعب قبل أن يموت ساكن في احدى مدارس مصر وكان ابنائه يقفون بجانبه خدمة له وكنت ادرس في تلك المدرسة وكأنها مدرسة خاصة مدعومة .. درست اليوم الاول واليوم الثاني ذهبت لزيارته في قسمه له غرفة خاصة كأنها مشفى وكانت المدرسة كبيرة فرحت برؤيته ومااحببت ان افارقه وكان ابنه الكبير بارا به قائم عليه فصنعت له شيئا من الطعام واخذته معي حتى اني فات علي 4 حصص من المدرسة لأني ذهبت لرؤيته وجلست اخبره أن اهل الجزائر يحبوك وخصوصا ابي وعمي رابح .. قال لي وهو متعب الحمدلله هذا مااريده بعدها احب ان ينام فقلت له اقرأ عليك سورة من القرآن قال لي اقرأي علي سورة وذكر لي آية وكنت اظنها في سورة يونس فجلست اقلب المصحف وكان شديدا علي في الطلب وكأنه يقول كوني سريعة في تقليب المصحف بعدها اعادها لي وقال لي ( إن ابراهيم كان أمة قانتا لله. . ) فقلت له نعم انها خاتمة سورة النحل ففتحت عليها وبدأت اقرأها عليه فنام ونام ابنه وبعض اقاربه صغار نوما خفيفا في الغرفة .. فأخبرت ابنه هل قرأتم عليه الفاتحة فقال انهم اخبرونا انه ميؤوس منه فقلت كذبوا .. انها الشافيه من كل داء وقلتها بيقين. . حتى اتى ابي نهاية موعد خروج الطلاب .. وقبلها اخبرت ابنه هل تعبه هذا قبل ان تذهبون به إلى قطر أم بعد .. فنسيت ماقال لي .. ثم سلم عليه ابي .. وقام الشيخ فاحتضنه وضحك في وجهه وكان يستقبلنا وكأن مابه شيء فصلى ابي ركعتين في غرفته فجاءة بدأ الشيخ يجري جريا سريعا ويخرج من المدرسة وقال لي اعذريني سأسرع ولكن لن تلحقيني سأتعبك معي قليلا .. فصرت اركض ورائه ركضا وهو سريع جدا بالرغم من تعبه وانا اقرأ عليه الفاتحة مع ركضي .. وهو ينزل الدرج نزولا سهلا واانا مرهقة في الجري واريد اللحاق به من سرعته فقدت اثره بين الناس وذهب .. انتهى المنام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
رأيت الشيخ الحويني وهو متعب قبل أن يموت ساكن في احدى مدارس مصر وكان ابنائه يقفون بجانبه خدمة له وكنت ادرس في تلك المدرسة وكأنها مدرسة خاصة مدعومة .. درست اليوم الاول واليوم الثاني ذهبت لزيارته في قسمه له غرفة خاصة كأنها مشفى وكانت المدرسة كبيرة فرحت برؤيته ومااحببت ان افارقه وكان ابنه الكبير بارا به قائم عليه فصنعت له شيئا من الطعام واخذته معي حتى اني فات علي 4 حصص من المدرسة لأني ذهبت لرؤيته وجلست اخبره أن اهل الجزائر يحبوك وخصوصا ابي وعمي رابح .. قال لي وهو متعب الحمدلله هذا مااريده بعدها احب ان ينام فقلت له اقرأ عليك سورة من القرآن قال لي اقرأي علي سورة وذكر لي آية وكنت اظنها في سورة يونس فجلست اقلب المصحف وكان شديدا علي في الطلب وكأنه يقول كوني سريعة في تقليب المصحف بعدها اعادها لي وقال لي ( إن ابراهيم كان أمة قانتا لله. . ) فقلت له نعم انها خاتمة سورة النحل ففتحت عليها وبدأت اقرأها عليه فنام ونام ابنه وبعض اقاربه صغار نوما خفيفا في الغرفة .. فأخبرت ابنه هل قرأتم عليه الفاتحة فقال انهم اخبرونا انه ميؤوس منه فقلت كذبوا .. انها الشافيه من كل داء وقلتها بيقين. . حتى اتى ابي نهاية موعد خروج الطلاب .. وقبلها اخبرت ابنه هل تعبه هذا قبل ان تذهبون به إلى قطر أم بعد .. فنسيت ماقال لي .. ثم سلم عليه ابي .. وقام الشيخ فاحتضنه وضحك في وجهه وكان يستقبلنا وكأن مابه شيء فصلى ابي ركعتين في غرفته فجاءة بدأ الشيخ يجري جريا سريعا ويخرج من المدرسة وقال لي اعذريني سأسرع ولكن لن تلحقيني سأتعبك معي قليلا .. فصرت اركض ورائه ركضا وهو سريع جدا بالرغم من تعبه وانا اقرأ عليه الفاتحة مع ركضي .. وهو ينزل الدرج نزولا سهلا واانا مرهقة في الجري واريد اللحاق به من سرعته فقدت اثره بين الناس وذهب .. انتهى المنام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته