- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,520
- التفاعل
- 4,099
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
ما أعظم شأن الصلاة
قال تعالى ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾
لما أمر تعالى عباده بالمحافظة على الصلوات، والقيام بحدودها، وشدد الأمر بتأكيدها ذكر الحال التي يشتغل الشخص فيها عن أدائها على الوجه الأكمل، وهي حال الخوف، فصلوا على أي حال كان، رجالا ماشين على أقدامكم، أو ركبانا على الخيل والإبل وغيرها، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها.
﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾
أي: زال الخوف عنكم فأقيموا صلاتكم كما أمرتم فأتموا ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها وخشوعها وهجودها.
﴿كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾
أي : مثل ما أنعم عليكم وهداكم للإيمان وعلمكم ما ينفعكم في الدنيا والآخرة، فقابلوه بالشكر والذكر.
فائدة :
في هذا زيادة التأكيد على المحافظة على وقتها حيث أمر بذلك ولو مع الإخلال بكثير من الأركان والشروط، فصلاتها على تلك الصورة أحسن وأفضل بل أوجب من صلاتها مطمئنا خارج الوقت.
العمل بالآيات :
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ لم يذكر ما يخاف منه ليشمل الخوف من كافر وظالم وسبع، وغير ذلك من أنواع المخاوف.
فإن كانت خائف فصل راكبا أو قائما تومئ بالركوع والسجود إيماء.
﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ التَّكيّف مع الواقع.
خففت الصلاة في حال الخوف شكلاً ولم تخفف مضموناً، فأهمية الصلاة في ذكر الله فيها.
﴿ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾ هذا يشمل جميع أنواع الذكر ومنه الصلاة على كمالها وتمامها.
تأمل صور من يسجدون للأضرحة والأصنام، ويذبحون لها، ويطوفون حولها، ثم اشكر الله تعالى على نعمة الهداية.
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ ما أعظم شأن الصلاة!
⋄ عند الابتلاء: ﴿استعينوا بالصبر والصلاة﴾.
⋄ في الخوف: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾.
⋄ عند التمكين: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة﴾.
⋄ عند الحزن: ﴿فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين﴾.
⋄ في الحرب: ﴿فلتقم طائفة منهم معك﴾.
⋄ في الأمن: ﴿فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة﴾.
مصادر متعددة
(٤) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾
⋄ عند الابتلاء: ﴿استعينوا بالصبر والصلاة﴾.
⋄ في الخوف: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾.
⋄ عند التمكين: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة﴾.
⋄ عند الحزن: ﴿فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين﴾.
⋄ في الحرب: ﴿فلتقم طائفة منهم معك﴾.
⋄ في الأمن: ﴿فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة﴾.
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام