- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,449
- التفاعل
- 4,014
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
المسلم الصادق يسلم امره لله ولو خالف هواه
قال تعالى ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
هذه الآية، فيها فرض القتال في سبيل الله، بعد ما كثر المسلمون، وقووا أمرهم الله تعالى بالقتال، وأخبر أنه مكروه للنفوس، لما فيه من التعب والمشقة، وحصول أنواع المخاوف والتعرض للمتالف، ومع هذا، فهو خير محض، لما فيه من الثواب العظيم والتحرز من العقاب الأليم والنصر على الأعداء.
﴿وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ﴾
مثل القعود عن الجهاد لطلب الراحة، فإنه شر، لأنه يعقب الخذلان، وتسلط الأعداء على الإسلام وأهله، وحصول الذل والهوان، وفوات الأجر العظيم وحصول العقاب.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
الله تعالى أرحم بالعبد من نفسه، وأقدر على مصلحة عبده منه، وأعلم بمصلحته منه فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره، سواء سرتكم أو ساءتكم.
فائدة :
هذه الآيات عامة مطردة، في أن أفعال الخير التي تكرهها النفوس لما فيها من المشقة أنها خير بلا شك، وأن أفعال الشر التي تحب النفوس لما تتوهمه فيها من الراحة واللذة فهي شر بلا شك.
العمل بالآيات :
قال رسول الله ﷺ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق)
قال ﷺ ( لا يقضِ الله قضاءً للعبد إلا كان خيراً له)
سورة البقرة يؤكد مقصدها تضمنها لكليات الشريعة وما بنيت عليه من حفظ الضرورات الخمس.
نزلت في الجهاد "وهذا عام في الأمور كلها فقد يحب المرء شيئاً وليس له فيه خيرة ولا مصلحة".
لا يلزم من حُكم الله أن يوافق قناعة النفس ورغبتها.
لاتحزن علي ماصرفه الله عندك
تذكر شيئاً تعلقت به نفسك فصرفه الله عنك، أو كرهته فقُُدِّر عليك، واحمد الله؛ فقد يكون في ذلك خير لك.
لا تكرهوا البلايا الواقعة والنقمات الحادثة فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك.
إن الحوادث والخطوب وإن شرقت وغربت فلن ينالك منها إلا ما كتب لك، ولن يُصرَف عنك منها إلا ما كتب أن يُصرَف عنك؛ فعلام الهم إذن، لا تدري فرُبَّ محبوبٍ في مكروه، ورُبَّ خير في شر !.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
إجابة كافية وشافية لـ: لماذا يحدث ذلك؟
فأي تأخير في حياتك هي لحكمة بالغة لا يعلمها إلا الله، ثق بربك ولا تقنط وسلم أمرك لله.
دائماً هُناك أمور نستعجلها نحنُ وتتأخر ثم نكتشف أن الخيرةَ دائماً فيما اختاره الله لنا.
قد يجعلك تتعثر أو يقدر لك أن تتأخر فلا تجزع! فلربما أراد أن يصرف عنك سوءا لم تعلمه! ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
قد يبعد الله تعالى عنك ما تحب ليشغلك بما يحب. ففي أقدار الله حكمة ورحمة وألطاف خفية لا نعلمها؛ الله يعلمها.
ليست العثرات سبباً دائماً للنهايات! ربما أراد الله تعالى أن يصرف عنك سوءًا لم تعلمه!.
أوجه اللطف أثناء الابتلاءات مقام إيماني رفيع يدل على سعة حسن الظن بالله وعمق الفهم عنه ويوسف عليه السلام يلخص لنا أعمق معنى يمكن استنتاجه من قصة حياته وهو يقول "إن ربي لطيفٌ لما يشاء".
لا تحزن إن أغلق الله لك بابًا تريده .. ستمر الأيام وستعلم أنه نجاك من بلاء لم تكن تستطيع تحمله! اطمئن لتدبير الله وحكمته واعلم أن الخيرة في اختياره.
في قصة موسى والخضر عليهما السلام دلالة ظاهرة بأن الأحداث لها ظاهر قد يكرهه البشر، وباطن يريده الله فيه خير كثير.
كم من المكروهات قد تاتي بالمحبوبات وكم من المحبوبات قد تاتي بالمكروهات.
عندما تُبحِر في قضاء الله تتيقّن بأن كله خير.
كم من مصيبة يحزن عليها العبد ويجزع .. لكن بعد زمن يتبين له أن كل الخير في وقوعها.
اطمئن فالعليم الحكيم أعلم بما يصلح لك.
مصادر متعددة
(٦) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
إجابة كافية وشافية لـ: لماذا يحدث ذلك؟
فأي تأخير في حياتك هي لحكمة بالغة لا يعلمها إلا الله، ثق بربك ولا تقنط وسلم أمرك لله.
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام