- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,458
- التفاعل
- 4,033
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
حكم نكاح المشركين
قال تعالى﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
أي: ﴿ وَلَا تَنْكِحُوا ﴾ النساء ﴿ الْمُشْرِكَاتِ ﴾ ما دمن على شركهن ﴿حَتَّى يُؤْمِنَّ ﴾ لأن المؤمنة ولو بلغت من الدمامة ما بلغت خير من المشركة، ولو بلغت من الحسن ما بلغت، وهذه عامة في جميع النساء المشركات، وخصصتها آية المائدة في إباحة نساء أهل الكتاب كما قال تعالى﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾
﴿ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ﴾
وهذا عام لا تخصيص فيه.
ثم ذكر تعالى، الحكمة في تحريم نكاح المسلم أو المسلمة، لمن خالفهما في الدين فقال: ﴿ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ﴾
أي: في أقوالهم أو أفعالهم وأحوالهم، فمخالطتهم على خطر منهم، والخطر ليس من الأخطار الدنيوية، إنما هو الشقاء الأبدي.
﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾
أي: يدعو عباده لتحصيل الجنة والمغفرة، التي من آثارها، دفع العقوبات وذلك بالدعوة إلى أسبابها من الأعمال الصالحة، والتوبة النصوح، والعلم النافع، والعمل الصالح.
﴿ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ﴾
أي: أحكامه وحكمها
﴿ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
فيوجب لهم ذلك التذكر لما نسوه، وعلم ما جهلوه، والامتثال لما ضيعوه.
فائدة :
يستفاد من تعليل الآية، النهي عن مخالطة كل مشرك، لأنه إذا لم يجز التزوج مع أن فيه مصالح كثيرة فالخلطة المجردة من باب أولى، وخصوصا، الخلطة التي فيها ارتفاع المشرك ونحوه على المسلم، كالخدمة ونحوها.
وفي قوله: ﴿ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ ﴾ دليل على اعتبار الولي في النكاح.
العمل بالآيات :
هذا تحريم من الله عز وجل على المؤمنين أن يتزوجوا المشركين من عبدة الأوثان.
قال النبي ﷺ ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ولجمالها ، ولدينها ; فاظفر بذات الدين تربت يداك)
المال والجمال يزول والدين يدوم (فاظفر بذات الدين تربت يداك)
يختبر الله سبحانه كل مجتمع بإيجاد دعاة إلى الخير، ودعاة إلى الشر, فحدد دعاة الخير في مجتمعك, واسعَ في مساعدتهم، والدعاء لهم.
مهما تعددت دواعي اﻹعجاب فلا شيء يعدل اﻹيمان.
في مقاييس السماء لامزية تضاهي الإيمان
أيها الفتاة المؤمنة:
﴿ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾
شهادة يطير بها قلب المؤمنة العفيفة وتكفيها!
- فضّلكِ ربكِ بإيمانكِ ولم يفضلكِ بجمالكِ فجمّلي باطنكِ بالإيمان لتنالي رضى ربكِ الرحمن.
- أيّتها المؤمنة تنبّهي إلى علوّ منزلتكِ، واحذري من تقليد المشركاتِ في مظهرهنّ، فلو بَلغَتْ المشركة النّهاية فيما يقتضي الرّغبة فيها؛ فأنتِ خير منها.
- الطاهرة بإيمانها تعلو دينًا ودنيا.
- خذي من كلام الناس ما شئتِ..! تبقى العفيفة المؤمنة خير نساء الأرض.
- شرف الثناء تقرّ به عين المؤمنة الطاهرة.
مصادر متعددة
(٥) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
qta604.blogspot.com
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال تعالى﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
﴿ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾
شهادة يطير بها قلب المؤمنة العفيفة وتكفيها!
- فضّلكِ ربكِ بإيمانكِ ولم يفضلكِ بجمالكِ فجمّلي باطنكِ بالإيمان لتنالي رضى ربكِ الرحمن.
- أيّتها المؤمنة تنبّهي إلى علوّ منزلتكِ، واحذري من تقليد المشركاتِ في مظهرهنّ، فلو بَلغَتْ المشركة النّهاية فيما يقتضي الرّغبة فيها؛ فأنتِ خير منها.
- الطاهرة بإيمانها تعلو دينًا ودنيا.
- خذي من كلام الناس ما شئتِ..! تبقى العفيفة المؤمنة خير نساء الأرض.
- شرف الثناء تقرّ به عين المؤمنة الطاهرة.
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
القران تدبر وعمل
التطبيق العملي للقرآن يورث في القلب خشوعا وخضوعا وإيمانا يدوم في القلب ما دام فيه ذلك المعنى.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام