{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم : ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم }
إنا لله وإنا إليه راجعون
كيف تسقط آية نزلت في المنافقين نفاقا إعتقاديا مخرج من الملة
وتستشهد بها وتنزلها على من هاهنا من إخوتك
ونحن وإن كنا مذنبون أو وقع من بعضنا النفاق العملي فلانصل إلى حد النفاق الأكبر الإعتقادي المخرج من الملة المتوعد صاحبه بالدرك الأسفل
كبغض الرسول عليه الصلاة والسلام أوبغض الإسلام
فانتبه حين تستشهد
ولاتأخذك العزة بالإثم
{
اقسم بالله اني اخ لراجي
ولاتجعلوا الله عرضة لأيمانكم
لسنا في محكمة
ولم نكذبكم في الأصل
وما استقسمك هنا أحد
عذرنا إن تشابهت كما إدعى بعضكم منا اﻷقوال أن المرؤ على دين خليله وعليه يقاس وليس بذنب
ومن هو الذي ادعى من الأعضاء أن تشابه أقوالكم ذنب
لا تقوّلنا مالم نقل

أما عجز بعضكم عن الفهم فمردوده أن من لم يجعل له الرحمن نورا فما له من نور،
هذا منطوقك
ومفهوم الكلام أن الله جعل لكم نورا وغيركم يفتقر إلى ذلك النور لذلك لم يتمكن من فهم كلامكم
فجعلت النور الإلهي متعلقا بفهم كلامك أنت وأخيك وكأنه منزل
ولاحول ولاقوة إلا بالله
،ولعل البعض هنا هم أحفاد أول من أظهر اللحن في القول أعانهم الله على ما هم فيه من دروس الوحده ونص
وكأنك تعرّض ببعض الإخوة الأعضاء في المنتدى والمنتمين لأرض الكنانة مصر
وتعيرهم بذنب غيرهم
وهذا ماعنيته بقولك دروس الوحده ونص
وهذه عبارة تعني أحد فنون الرقص العاري في مصر
اتق الله يارجل
وهل هذا من إحسان الظن بمن هنا من الأشقاء
في الحديث : من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله
أو كما قال عليه الصلاة والسلام
خير البر عاجله لا رغبة لي ولا ﻷخي بعد ما أطلعني عليه بعضويتكم هذه
وهل من البر ترك الخير
وهل انت تودع هنا زنادقة وترى أن في معاجلة تركهم وهجرهم أفضل البر وخيره
عجبي
فنحن من قوم نعتز بعد ديننا برجولتنا لا بكوننا ذكور
ومن شكك في رجولتكم أو طعن فيها
ومن زايد عليها
كيف تلقي كلاماً هكذا على عواهنه
وماالذي دعاك لإقحام الرجولة في ثنايا الكلام
وعليه إئذنوا لي أن أولي لكم ظهري غير مأسوف عليكم
قلت في الأعلى أنكم تعتزون برجولتكم
أسألك بالله هل تولية ظهرك لنا جميعا هل هذا من أخلاق الرجال
ثم تقول غير مأسوف عليكم
وفيهم الصالحون والحفظة وطلبة العلم والمجتهدون
اعلمُ أن مادفعك لما قلت إلا الغضب والإنتصار للنفس
فاذهب هداك الله في حفظ الله ورعايته
وغفر الله لي ولك وللجميع
واعلم أني أحدثك وأنه لا أحد هنا أكثر مني ذنوبا
لاأقولها تواضعا بل شبه متأكد
ولكني أحب صلاحهم
والمرء مع من أحب
وأسأل الله المغفرة