- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,462
- التفاعل
- 4,039
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
كيف أستعد لاستقبال رمضان؟ 
١-العقيدة الصحيحة:
خير ما يُستقبل به رمضان هو إصلاح العقيدة؛ ففساد العقيدة يُحبط الأعمال وإن كَثُرت وتنوعت.
قال تعالى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾
أي: أن أعمالهم التي رجوا أن تكون خيراً لهم يوم القيامة وتعبوا فيها، جعلها الله هباءً منثوراً؛ لأنها بُنيت على عقيدة فاسدة.
٢-التوبة الصادقة.
٣-العلم والفقه بأحكام الصيام:
فالإفطار الحقيقي من الثواب قد يكون بالغيبة، أو النميمة، أو قول الزور، وهو أشد حرمة من الإفطار على المفطرات المعروفة.
فقد قال رسول الله ﷺ ( مَن لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به والجهلَ، فليس للهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه) رواه البخاري.
فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم.
ولا يُعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد.
٤-النية:
عقد العزم الصادق على اغتنام الشهر وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة.
"فمن صدق الله، صدقه الله وأعانه على الطاعة، ويسّر له سُبُل الخير".
بالنية الصالحة تأخذ أجرك من الآن قبل أن يبلغك الله رمضان.
انوِ ما تحب من الأعمال الصالحة مع الصدق في ذلك.
فإن كُتب لك عمله عملته، وإن حبسك العذر أخذت أجرك كاملاً بإذن الله.
والدليل؟ 
.
قال النبي ﷺ لما رجع من غزوة تبوك :
( إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا شَرِكوكم في الأجر
قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟
قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر )
رواه البخاري
٥- الدعاء:
اللهم بلغنا رمضان، ووفقنا فيه لكل عمل صالح ترضى به عنا، وأعنا عليه وعلى صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً، واكتبنا فيه من عتقائك من النيران.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
١-العقيدة الصحيحة:
قال تعالى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾
٢-التوبة الصادقة.
٣-العلم والفقه بأحكام الصيام:
فالإفطار الحقيقي من الثواب قد يكون بالغيبة، أو النميمة، أو قول الزور، وهو أشد حرمة من الإفطار على المفطرات المعروفة.
فقد قال رسول الله ﷺ ( مَن لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به والجهلَ، فليس للهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه) رواه البخاري.
٤-النية:
عقد العزم الصادق على اغتنام الشهر وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة.
"فمن صدق الله، صدقه الله وأعانه على الطاعة، ويسّر له سُبُل الخير".
.
( إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا شَرِكوكم في الأجر
قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟
قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر )
٥- الدعاء:
اللهم بلغنا رمضان، ووفقنا فيه لكل عمل صالح ترضى به عنا، وأعنا عليه وعلى صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً، واكتبنا فيه من عتقائك من النيران.
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام