- إنضم
- 9 يناير 2015
- المشاركات
- 1,449
- التفاعل
- 4,014
- النقاط
- 122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
هل يذكر الإنجيل الحالي اسم الرسول ﷺ وصفاته؟
النتيجة المنطقية هي: نعم، وبكل وضوح !
إليك التفاصيل :
النصوص الواردة في إنجيل يوحنا "الإصحاحات 14، 15، 16"
قال المسيح عليه السلام:
> "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ *الْمُعَزِّي*، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ."
وفي موضع آخر:
> "وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، *رُوحُ الْحَقِّ*، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ."
---
كلمة *"المعزي"في النص اليوناني هي Parakletos* بارقليط، ولها دلالات عميقة:
1. *المعنى اللغوي لـ Parakletos:* تعني في اليونانية القديمة الشخص الذي يُستدعى للمساعدة، أو المحامي، أو المؤيد، أو الشفيع.
2. وتشير الدراسات في المخطوطات واللغويات إلى وجود تقارب شديد بين لفظ Parakletos ولفظ آخر هو *Periklutos - بيركلوتوس*، ومعناه الحرفي: *"الأكثر حمداً"* أو *"المحمود جداً"*، وهو ما يطابق اسم "أحمد" و"محمد" لغوياً.
---
وفي كلتا الحالتين، فإن الصفات المذكورة في الإنجيل لهذا "الآتي" تنطبق بدقةٍ وعمق على النبي محمد ﷺ من عدة وجوه:
* *الشفاعة العظمى:* وهو صاحب "المقام المحمود" الذي يشفع للخلائق.
* *الترتيب الزمني:* جاء بعد رفع عيسى عليه السلام كما نصت الآية ("إن لم أنطلق لا يأتيكم").
* *ختم النبوة:* هو آخر المرسلين عليهم السلام الذين بلغوا شريعة الله الكاملة.
* *مصدر التلقي:* "لا يتكلم من نفسه"، ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴾
* *الإخبار بالغيبيات:* "يخبركم بأمور آتية"، وقد تحقق الكثير من نبوءاته ﷺ.
* *الشهادة للمسيح عليه السلام :* هو الذي برأ السيد المسيح وأمه البتول ونزّههما مما نسبه إليهما الخصوم.
* *خلود الرسالة:* ورسالة الإسلام باقية إلى قيام الساعة.
---
صدق ربي ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسى ذكر الله
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
قال المسيح عليه السلام:
> "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ *الْمُعَزِّي*، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ."
وفي موضع آخر:
> "وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، *رُوحُ الْحَقِّ*، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ."
---
كلمة *"المعزي"في النص اليوناني هي Parakletos* بارقليط، ولها دلالات عميقة:
1. *المعنى اللغوي لـ Parakletos:* تعني في اليونانية القديمة الشخص الذي يُستدعى للمساعدة، أو المحامي، أو المؤيد، أو الشفيع.
2. وتشير الدراسات في المخطوطات واللغويات إلى وجود تقارب شديد بين لفظ Parakletos ولفظ آخر هو *Periklutos - بيركلوتوس*، ومعناه الحرفي: *"الأكثر حمداً"* أو *"المحمود جداً"*، وهو ما يطابق اسم "أحمد" و"محمد" لغوياً.
---
وفي كلتا الحالتين، فإن الصفات المذكورة في الإنجيل لهذا "الآتي" تنطبق بدقةٍ وعمق على النبي محمد ﷺ من عدة وجوه:
* *الشفاعة العظمى:* وهو صاحب "المقام المحمود" الذي يشفع للخلائق.
* *الترتيب الزمني:* جاء بعد رفع عيسى عليه السلام كما نصت الآية ("إن لم أنطلق لا يأتيكم").
* *ختم النبوة:* هو آخر المرسلين عليهم السلام الذين بلغوا شريعة الله الكاملة.
* *مصدر التلقي:* "لا يتكلم من نفسه"، ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴾
* *الإخبار بالغيبيات:* "يخبركم بأمور آتية"، وقد تحقق الكثير من نبوءاته ﷺ.
* *الشهادة للمسيح عليه السلام :* هو الذي برأ السيد المسيح وأمه البتول ونزّههما مما نسبه إليهما الخصوم.
* *خلود الرسالة:* ورسالة الإسلام باقية إلى قيام الساعة.
---
صدق ربي ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
اراد الله بنا وبكم الخير
والسلام