أ
أبو عبدالله اليمني
زائر
ضيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ديننا دين الوسطية مقولة يرددها كثير من الناس في دروسهم وخطبهم ومحاضراتهم وكتاباتهم وأصبحت هذه المقولة عند البعض مقدسة لايجوز المساس بها أو النقاش فيها ، والحقيقة المغيبة عن الكثير هي أن هذه المقولة لاأساس لها ولاسند لها لامن كتاب ربنا ولامن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي ناتج عن فهم خاطئ لقول الله تبارك وتعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) ، فالله سبحانه وتعالى ذكر في الآية (أُمة وسطاً ) ولم يذكر (ديناً وسطاً ) وأُمة وسطاً قد بينها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الأمام أحمد بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يجيء نوح وأمته فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب! فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاء لنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته وهو قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} والوسط: العدل فيدعون فيشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ) فالأمة الوسط في الآية هي العدل والخيرية لها بين الأمم وشهادتها على بلاغ الأنبياء لرسالات ربهم يوم القيامة .
ديننا دين الوسطية مقولة يرددها كثير من الناس في دروسهم وخطبهم ومحاضراتهم وكتاباتهم وأصبحت هذه المقولة عند البعض مقدسة لايجوز المساس بها أو النقاش فيها ، والحقيقة المغيبة عن الكثير هي أن هذه المقولة لاأساس لها ولاسند لها لامن كتاب ربنا ولامن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي ناتج عن فهم خاطئ لقول الله تبارك وتعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) ، فالله سبحانه وتعالى ذكر في الآية (أُمة وسطاً ) ولم يذكر (ديناً وسطاً ) وأُمة وسطاً قد بينها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الأمام أحمد بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يجيء نوح وأمته فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب! فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاء لنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته وهو قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} والوسط: العدل فيدعون فيشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ) فالأمة الوسط في الآية هي العدل والخيرية لها بين الأمم وشهادتها على بلاغ الأنبياء لرسالات ربهم يوم القيامة .